قصة بيع الأسئلة.
#بالعاميّة
منقول*
العجيب بالموضوع انه لحد الان اكو طلاب يصدگون بسالفة بيع الأسئلة مقابل رصيد، بس أحد يگلهم انا باللجنة الوزارية أو انا مدرس وعندي الأسئلة مشتريها وابيعها مقابل رصيد، مباشرة يشترون رصيد ويدزوله، وحتى يخلي الطلاب تثق بي، يروح ينزل محادثات على أساس ذول طلاب مشترين الأسئلة منه" العام السابق "، ليش هو اكو امتحان العام السابق؟؟
كل ما في الأمر هذا الشخص يستخدم حسابات ثانية ويراسل نفسه على أنه هو طالب واشترى منه الأسئلة. وكذلك يستخدم أكثر من حساب على الفيسبوك حتى ينشر الروابط الخاصة بقناته وطرق التواصل وياه، وهيج أشخاص مستحيل ينطوك رقمهم لأن يدرون بنفسهم يضحكون على الطلاب.
وللعلم هذا الشي مو فقط ببيع الأسئلة وإنما حتى بصفحات منتجات التجميل والتسمين الي منتشرة على الإنترنت يستخدمون نفس الطريقة الدنيئة حتى يرغبون الزبائن.
إحدى القنوات اللي تضحك على الطلبة باسم (ست زهراء) وهو اساسا ولد جاي ياخذ أرصدة من طلاب التمهيدي عن طريق بيع أسئلة وهمية مزيفة (أصلا ماكو أسئلة)،يشوفهم نموذج وهمي قبل لا يدزوله رصيد، قناة هذا الشخص تجاوزت الالف مشترك خلال اسبوعين واغلب ذول المشتركين مصدگين بهيج شي.
الأسئلة اللي ينشرها تشوفون مكتوب بيها (التمهيدي - ٢٠٢١) فأنا هسه اكدر اكتب نفسها واسوي أسئلة بحيث الي يشوفها يكول فعلا هاي مالت التمهيدي، بس هذول الأشخاص يتميزون بالغباء من هاي الناحية، من شفت الأسئلة مباشرة عرفتها مزيفة، بحيث كاتب فقط العنوان الفوك وباقي الورقة فارغة، لو مستخدم نفس النسق لكل الأسئلة.
فابتعدوا عن سالفة بيع أسئلة برصيد لو تسربت أسئلة، كل سنة يسوون هيج وياخذون أرصدة من الطلاب.
ما ننكر سالفة بيع الأسئلة أو تسريبها بالسنوات السابقة، لكن فقط لأصحاب النفوذ والسلطة ومقابل مبالغ وبسرية، وإذا انتشرت على الإنترنت مباشرة يغيروها لأن عندهم 3 نسخ، فسالفة انه انت تحصل الأسئلة أو تشتريها انساها.
وإذا انت قريت هذا كلامي وترجع تدز رصيد علمود ينطوك الأسئلة، فمع احتراماتي انت امتازيت بالغباء لأن الغبي تنصحه وتوضحله ويرجع يكرر نفس الخطأ.
القسم الآخر من ذول الأشخاص شوي أهون وما نكدر نكول يغشون الطلاب، يجيبون ملازم أو ملخصات اصلا هي منتشرة على النت وينطوها للطلاب على انو هاي مرشحات مقابل رصيد واصلا هي موجودة على النت وقنوات التلكرام مجاناً.
أتمنى تشاركون هذا كلامي بالكروبات خاصة كروبات طلاب الخارجي، لأن هاي الفئة من الطلاب أكثر فئة معرضة لهذا الشي.
ختاماً لكلامي، حتى لو (فرضاً) كانت عندي الأسئلة الوزارية فما راح انطيها للطلاب، إذا أنت عندك خيانة الأمانة شيء عادي فأنا ما اخون الأمانة، لعد شنو فرقي عن المسؤلين الي جاي يسرقون البلد ويمشون صفقات من خلف الستار؟!
هم على مستوى دولة وانا على مستوى أسئلة وطلاب، ثنينهن نفس الشي. الي يبيع الأسئلة إذا يصير بالسلطة فراح يبيع بلد، ويبيعك همين.
انا وانت - الي نريد نشتري الأسئلة - نحجي على المسؤلين لأن فاسدين، بس اذا نرجع لنفسنا فاحنا جاي نسوي نفسهم بس نعتبرها أمور سهلة، ونخفي الأمور الي جاي نسويها تحت عبارة (روح للي سرقوا البلد، راكض وراي؟) وعبارة ( هو البلد خربان ضلت على هاي)، نعم خربان لأن احنا مشاركين بخرابه ولا عتب على المسؤلين الي جاي يسرقون ويمشون صفقات لأن ذول المسؤلين كانوا مثلي ومثلك طلاب وصعدوا.
أصبحنا نمدح الشخص الي ينطينا الأسئلة أو ينجحنا ببلاش أو يبيع النا سماعات حتى لو كان هذا الشيء خطأ، بس لأن هذا الشي يخدم مصالحنا وبي فائدة النا نعتبره مباح، ونضرب كافة القواعد الدينية والألهية والقانونية عرض الحائط إذا شفناها تعارض مصلحتنا، فأللي يسوي هيج، هو آخر شخص يحجي على فساد الدولة وينتقد الحكومة.
تحية حب واجلال واحترام لكل شخص لا زال محافظ على مبادئة في زمن عدمت فيه المباديء.
أتمنى أن تكون وصلت رسالتي..
إرسال تعليق
التعليقات لا تعبر عن راي المدونة والقناة